مدرسة د طه حسين الاعدادية العامة بدمنهور
اهلا ومرحبا بك زائراً لمنتدى مدرستنا .. قم بالاشتراك معنا من خلال التسجيل ... شكرا لك
مدرسة د طه حسين الاعدادية العامة بدمنهور
اهلا ومرحبا بك زائراً لمنتدى مدرستنا .. قم بالاشتراك معنا من خلال التسجيل ... شكرا لك
مدرسة د طه حسين الاعدادية العامة بدمنهور
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.

مدرسة د طه حسين الاعدادية العامة بدمنهور

موقع تربوى - تعليمى - ثقافى - اجتماعى - اشراف/ يسرى حسين
 
الرئيسيةالبوابةأحدث الصورالتسجيلدخول

 

 التعلم بطريقة حل المشكلات

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
خالد الأبيض
نائب المدير
خالد الأبيض


عدد المساهمات : 438
نقاط : 1317
تاريخ التسجيل : 22/11/2009

التعلم بطريقة حل المشكلات      Empty
مُساهمةموضوع: التعلم بطريقة حل المشكلات    التعلم بطريقة حل المشكلات      Icon_minitime1الإثنين نوفمبر 07, 2011 11:47 pm

التعلم بطريقة حل المشكلات
مفهوم حل المشكلات
يقصد به مجموعة العمليات التي يقوم بها الفرد مستخدماً المعلومات والمعارف التي سبق له تعلمها والمهارات التي اكتسبها في التغلب على موقف بشكل جديد ، وغير مألوف له في السيطرة عليه ، والوصول إلى حل له
أنواع المشكلات :
حصر( ريتمان ) أنواع المشكلات في خمسة أنواع ، استنادا إلى درجة وضوح المعطيات والأهداف :
1 ـ مشكلات تحدد فيها المعطيات والأهداف بوضوح تام 2 ـ مشكلات توضح فيها المعطيات ، والأهداف غير محددة بوضوح
3 ـ مشكلات أهدافها محدد وواضحة ، ومعطياتها غير واضحة4 ـ مشكلات تفتقر إلى وضوح الأهداف والمعطيات
5 ـ مشكلات لها إجابة صحيحة ، ولكن الإجراءات اللازمة للانتقال من الوضع القائم إلى الوضع النهائي
غير واضحة ، وتعرف بمشكلات الاستبصار
وطريقة حل المشكلات العادية هي أقرب إلى أسلوب الفرد في التفكير بطريقة علمية عندما تواجهه مشكلة ما ، وعلى ذلك تعرف بأنها : كل نشاط عقلي هادف مرن يتصرف فيه الفرد بشكل منتظم في محاولة لحل المشكلة
خطوات حل المشكلة
إن نشاط حل المشكلات هو نشاط ذهني معرفي يسير في خطوات معرفية ذهنية مرتبة ومنظمة في ذهن الطالب والتي يمكن تحديد عناصرها وخطواتها بما يلي
1 ـ الشعور بالمشكلة
وهذه الخطوة تتمثل في إدراك معوق أو عقبة تحول دون الوصول إلى هدف محدد .
2 ـ تحديد المشكلة
هو ما يعني وصفها بدقة مما يتيح لنا رسم حدودها وما يميزها عن سواها
3 ـ تحليل المشكلة
التي تتمثل في تعرف الفرد / التلميذ على العناصر الأساسية في مشكلة ما ، واستبعاد العناصر التي
لا تتضمنها المشكلة

4 ـ جمع البيانات المرتبطة بالمشكلة:
وتتمثل في مدى تحديد الفرد / التلميذ لأفضل المصادر المتاحة لجمع المعلومات والبيانات في الميدان المتعلق بالمشكلة
5 ـ اقتراح الحلول
وتتمثل في قدرة التلميذ على التمييز والتحديد لعدد من الفروض المقترحة لحل مشكلة ما
6 ـ دراسة الحلول المقترحة دراسة نافذة
وهنا يكون الحل واضحاً ، ومألوفاً فيتم اعتماده ، وقد يكون هناك احتمال لعدة أبدال ممكنة ، فيتم المفاضلة بينها بناءً على معايير نحددها
7 ـ الحلول الإبداعية
قد لا تتوافر الحلول المألوفة أو ربما تكون غير ملائمة لحل المشكلة ، ولذا يتعين التفكير في حل جديد يخرج عن المألوف ، وللتوصل لهذا الحل تمارس منهجيات الإبداع المعروفة مثل
العصف الذهني ـ تآلف الأشتات

شروط وتوظيف استراتيجة حل المشكلات
1 ـ أن يكون المعلم نفسه قادرا على توظيف استراتيجة حل المشكلات ملما بالمبادئ والأسس اللازمة لتوظيفها
2 ـ أن يكون المعلم قادرا على تحديد الأهداف التعليمية لكل خطوة من خطوات استراتيجية حل المشكلات
3 ـ أن تكون المشكلة من النوع الذي ستثير الطلبة وتتحداهم ، لذا ينبغي أن تكون من النوع الذي يستثني التلقين أسلوبا لحلها
4 ـ استخدام المعلم طريقة مناسبة لتقويم تعلم الطلاب استراتيجة حل المشكلات ، لأن كثيرا من العمليات التي يجريها الطلاب في أثناء تعلم حل المشكلات غير قابلة للملاحظة والتقويم .
5 ـ ضرورة تأكد المعلم من وضوح المتطلبات الأساسية لحل المشكلات قبل الشروع في تعلمها .
كأن يتأكد من إتقان الطلاب للمفاهيم والمبادئ الأساس التي يحتاجونها في التصدي للمشكلة
المطروحة للحل
6 ـ تنظيم الوقت التعليمي لتوفير فرص التدريب المناسب

ددور المعلم في تهيئة الظروف المناسبة
1_مساعدة الطلبة على التعرف على العناصر المشتركة بين الخبرة التي تم استيعابها والخبرة الجديدة ،
وعناصر المهارة التي تم إتقانها كذلك
2-مساعدة الطلبة على إدراك التشابه أو الاختلاف بين المهارة التي تم استيعابها أدائياً والمهارة الجديدة
بهدف الإعداد والتجهيز لها
3-تنظيم عدد من المواقف يمكن نقل المهارات التي تم استيعابها لمعالجتها وحلها
4-تنظيم مواقف حياتية جديدة مستقاة من حياة الطلبة يمكن للطلبة فيها ممارسة أدائهم ومهاراتهم التي
استوعبوها
ددور الطلبة في تعلم مهارة حل المشكلة
ويلعب الطلبة دوراً بارزاً محورياً في تعليم مهارة حل المشكلة ، ويمكن تحوير الأدوار بالآتي:
1-استيعاب عناصر الخبرة الجديدة ومتطلبات المهارة الجديدة
2-التأكد من توافر الاستعدادات اللازمة للمهارة الجديدة
3-اكتشاف العناصر المشتركة بين المهارة السابقة والمهارة الجديدة
4-تعداد أوجه الشبه وأوجه الاختلاف بين المهارة التي تم استيعابها والمهارة الجديدة لحل المشكلة
5- تنظيم خبرات الطلبة لتحديد ما يحتاجونه من متطلبات لتحقيق حد يسمح لهم بإنجاز المهارة
6-أن يتحدث الطلبة عن طبيعة المهارة المتضمنة في المشكلة الجديدة
7-أن يبني الطلبة مواقف جديدة تتطلب استخدام المهارة التي تم تخزينها واستيعابها على صورة
أداءات

تتعلم مهارة حل المشكلة
*إن مهارة حل المشكلة تتصف بأنها مهارة تجعل المتعلم يمارس دوراً جديداً يكون فيها فاعلاً ومنظماً لخبراته ومواضيع تعلمه لذلك يمكن ذكر عدد من المسوغات التي تبرر أهمية التدرب على مهارة حل المشكلة كأسلوب للتعلم وهي:
1-إن المعرفة متنوعة لذلك لا بد من تدريب الطلبة على أساليب مختلفة لمعالجة مجالات وأنواع
المعرفة المختلفة
2-إن مهارة التدريب على التفكير إحدى المهارات اللازمة التي ينبغي أن يتسلح بها أفراد المجتمع
لمعالجة مشكلات مجتمعهم وتحسين ظروف حياتهم
3-إن مهارة حل المشكلات من المهارات الضرورية لمجالات مختلفة سواء كانت مجالات حياتية ، أو
مجالات الأكاديمية التكيفية
4-إن مهارة حل المشكلات مهارة تساعد المتعلم على تحصيل المعرفة بنفسه ، وتزويده بآليات
الاستقلال
5-إن مهارة حل المشكلة تساعد المتعلم على اتخاذ قرارات هامة في حياته وتجعله يسيطر على الظروف
والمواقف التي تقترحها
ويمكن تحليل المشكلة تحليلاً مفاهيمياً يوضح جوانب المشكلة وأبعادها ، وتتضمن المشكلة سؤالاً أو موقفاً يتطلب إجابة أو تفسيراً أو معلومات أو حلاً لموقفاً افتراضياً أو واقعياً يمكن اعتباره فرصة قيمة للمتعلم أو التكيف أو إبداع حل جديد لم يكن معروفاً من قبل او موقفاً يواجهه الفرد عندما يحكم سلوكه دافع تحقيق هدف محدد ولا يستطيع بلوغه بما يتوافر لديه من إمكانيات
الحالة التي تظهر بمثابة عائق يحول دون تحقيق غرض مائل في ذهن المتعلم مرتبط بالموقف
الذي ظهر فيه العائق مثل ؛
1-موقفاً يثير الحيرة والقلق والتوتر لدى المتعلم يهدف المتعلم التخلص منه
2-موقفاً يثير حالة اختلال توازن معرفي لدى المتعلم ، يسعى المتعلم بما لديه من معرفة للوصول إلى
حالة التوازن والذي يتحقق بحصول المتعلم على المعرفة أو المهارة اللازمة
مواجهة مباشرة أو غير مباشرة ، وتحديداً تتطلب من المتعلم حل الموقف بطريقة بناءة
ويمكن تحديد مهارة حل المشكلة وفق منظور جانييه الذي ضمنه في كتابه شروط التعلم بأنها شيء متوقع ومنطقي لتعلم المفاهيم والمبادئ ، ومهارة مولدة قادرة على توليد الأفكار والمفاهيم
انواع استراتيجية حل المشكلات

1 ـ طريقة حل المشكلات بالأسلوب العادي الاتفاقي أو النمطي

وطريقة حل المشكلات العادية هي أقرب إلى أسلوب' الفرد في التفكير بطريقة علمية عندما تواجهه مشكلة ما وعلى ذلك تعرف بأنها : كل نشاط عقلي هادف مرن بتصرف فيه الفرد بشكل منتظم في محاولة لحل المشكلة
ـ طريقة حل المشكلاتبالأسلوب الابتكاري ، أو الإبداعى

تحتاج إلى درجة عالية من الحساسية لدى التلميذ أو من يتعامل مع المشكلة في تحديدها وتحديد أبعادها لا يستطيع أن يدركها العاديون من التلاميذ / أو الأفراد ، وذلك ما أطلق عليه أحد الباحثين الحساسية للمشكلات

كما تحتاج أيضاً إلى درجة عالية من استنباط العلاقات واستنباط المتعلقات سواء في صياغة الفروض أو التوصل إلى الناتج الابتكاري
مميزات أسلوب حل المشكلات
1 - يثير اهتمام التلاميذ لأنه يعمل على خلق حيرة مما يزيد من دافعيتهم عن حل للمشكلة

2-يساعد على اكتساب التلاميذ المهارات العقلية مثل الملاحظة ووضع الفروض وتصميم واجراء التجارب والوصول إلى الإستنتاجات والتعميمات بالمرونة لأن الخطوات المستخدمة قابلة للتكيف
يمكن استخدام هذا الأسلوب في الكثير من المواقف خارج المدرسة وبذلك يمكن ان يستفيد التلميذ
مما سبق تعلمه في المدرسة وتطبيقه في المجالات المختلفة في الحياة
3- يساعد التلاميذ في الاعتماد على النفس وتحمل المسئولية
4-يساعد التلاميذ على استخدام مصادر مختلفة للتعلم وعدم الاعتماد على الكتاب المدرسي على انه وسيلة وحيدة للتعلم

النقد الموجه لطريقة حل المشكلات (عيوب اطار أو مدخل حل المشكلات ) نظرا لأن فاعلية أسلوب حل المشكلات تعتمد على درجة اهتمام التلاميذ وطريقة تفكيرهم ومستوى خبراتهم وهى أمور تتفاوت من تلميذ إلى آخر ، ونظرا لأن دورالمعلم يتطلب اعطاء حرية أكبر للتلاميذ في تخطيط النشاطات وتنفيذها فمن المتوقع أن تظهر بعض الصعوبات والمشكلات التي يرى المعلمون أنها تعوق من فاعلية التعليم ومن ذلك قد يسبب عند بعض المتعلمين نوعا من الإحباط
*حينما يعجز المتعلم في بعض الأحيان عن التوصل إلى الحل الصحيح باستخدام هذا المدخل فإن بعض المتعلمين يصابون بالإحباط نتيجة الفشل الذي أصابهم ولكن هذا ليس عيبا وانما ذلك يعود إلى' الفروق الفردية بين المتعلمين فالبعض قد يركن إلى الفشل والبعض الاخر قد يدفعه هذا الفشل إلى مزيد من العمل للوصول إلى الحل الصحيح الذى يحتاج إلى وقت طويل
*ان التدريس بهذا المدخل ( الإطار ) يحتاج عادة إلى وقت أطول من التدريس بالأسلوب بعض المداخل ( الأطر الأخرى ) ولذلك نجد كثيرا من معلمي العلوم يبتعدون عن هذا المدخل نظرا لطول مقررات العلوم
عدم تخطيط موضوعات المنهج وذلك لتفاوت الوقت الذي يلزم كل واحد منهم أو كل مجموعة للإشتراك في نشاطات حل المشكلة
* -تعارضه مع المناهج الحالية القائمة وهي مناهج تقوم أساسا على المواد الدراسية المنفصلة احتياج أسلوب حل المشكلات إلى كثير من الإمكانات وهذا قد لا يتوافر في مدارسنا الحالية
* المشكلات الإدارية والتنظيمية وهو عدم إنجاز النشاطات في أثناء الحصص الصفية العادية والحاجة إلى إعداد المكان لدروس أخرى أو لمجموعات أخرى من التلاميذ
*يحتاج إلى الإنتباه الشديد والبقاء في حالة حذر دائم وهذا يتطلب أفراد ومجموعات صغيرة بدلا من الصف الكامل مما يلقي عليهم مسئولية أكبر في التحير والتخطيط وبذل الجهد قبل النشاط وفي اثنائه وبعده
الختام
الخبرة المتراكمة بمرور الوقت من ممارسة أسلوب حل المشكلات كفيلة بتذليل بعض الصعوبات وذلك بتحديد الموضوعات المنهجية المراد تعليمها بأسلوب حل المشكلات وتقسيمها إلى أجزاء والتخطيط لكل جزء بطريقة تمكن المعلم من تحديد متطلبات كل نشاط من معدات ومن وقت ومن ثم- مراقبة تقدم التلاميذ خطوة واعطائهم المساعدة حسب الحاجة وأيضا إختيار النشاطاتوالتخطيط لها بحيث يمكن انجازها في حصة صفية واحدة أو حصتين صفيتين وتنظيمالبرنامج المدرسي والصفي وإدارته في ضوء هذا الإعتبار
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
التعلم بطريقة حل المشكلات
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1
 مواضيع مماثلة
-
»  التعلم المبدع
» كل ما يهمك عن التعلم النشط
» أروع ما كتب عن التعلم النشط
» ملخص دورة التعلم النشط
» كيف تضاعف قدراتك الذهنية على التعلم

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
مدرسة د طه حسين الاعدادية العامة بدمنهور :: المنتدى العام :: وحدة التدريب والجودة-
انتقل الى: